السبت، 13 أبريل 2013

قصة مقولة" الحكاية فيها إن "


يرجع أصل هذه العبارة الى رجل يدعى " على بن منقذ "كان يترددعلى حاكم حلب "محمود بن صالح بن مرداس "وتربطهما علاقة حب ومودة ...

ولكن بعد مدة حدث خلاف بين الاثنين فما كان من "على بن منقذ " إلا ان هرب خفية من حلب...

وتضايق حاكم حلب وطلب من كاتبه " محمد بن الحسين الحلبى "ان يكتب رسالة إلى "على بن منقذ " يطمئنه ويستدعيه للرجوع إلى حلب...

ولكن الكاتب شعر بأن حاكم حلب ينوى الشر بعلى بن منقذ فكتب له رسالة عادية جدا ولكنه أورد فى نهايتها

" إن شاء الله تعالى " بتشديد النون " إنّ "

ولما وصلت الرسالة لعلى بن منقذ وكان نابها ذكياانتبه إلى تحذير الكاتب له قاصدا بذلك قول الله تعالى
" إنّ الملأ يأتمرون بك "

فكتب رداً على رسالته عاديا جدا ايضا إلى حاكم حلب يشكره على أفضاله ويطمئنه على

ثقته الشديدة به وأو رد فى اخرها

" إنّا الخادم المقر بالانعام "

ولما وصلت الرسالةلحاكم حلب لم يداخله أى شك فيها ولكن الكاتب سر فى قرارة نفسه

من فهم " على بن منقذ " لمراده وتنبيهه حيث يقصد بعبارته السابقة قوله
تعالى

" إنا لن ندخلها ماداموا فيها "

أى لن يدخل "على بن منقذ "حلب مادام الحاكم فيها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.